يوسف بن يحيى الصنعاني
291
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
النكتة : أن المقول فيه ليس بعريق في الإسلام ، وأهل اليمن يسمّون الذي يدخل في الإسلام مهتديا ، والأصل مطلع قصيدة أمر سنان السيد محمد بن عبد اللّه بن شرف الدين أن يجيب بها الإمام المنصور عن قصيدته المسماة « حتف أنف الإفك » ، كما شرح في موضعه . وكتب إليّ في المحرم افتتاح سنة إحدى عشرة مباديا من الطويل والقافية من المتواتر : عن البان حدثني وعن ساكني البان * فان أهيل البان روحي وريحاني ولا تسقني إلّا سلافة ذكرهم * تذكرني كاسي وخمري وندماني ولولاهم ما شاقني صوت ساجع * ولا هاج بالتغريد قلبي وأشجاني ولا شام برق الغور جفني فأمطر ال * دموع على خدّي ولا برق نعمان ولا ملت لاستنشاق طيب قسيمه * بمهجة مشتاق وفكرة ولهان ولا قلت سقيا للعقيق فإنّها * معاهد أحبابي وأنسي وأوطاني ولولاهم ما بتّ في الحبّ طاويا * حشاي وقد ذابت على حرّ نيراني ولا عبثت أيدي الغرام بجسمي ال * نحيل فأضحى فيه سرّي كإعلاني ولا استوطن التسهيد أجفان مقلتي * ففرّقت ما بين المنام وأعياني ولا كدّرت صفوي ملامة عاذل * يروح ويغدو في الملام بأفنان إذا ما خمار الحبّ صدّعني إذا رأى * من عذله كأسا دهاقا فأسقاني أعاذل إن اللوم لوم متيّم * قريح الأماقي ذاهل اللّب حيران أصمّ عن العذّال حتّى كأنّه * إذا ليم لم تخلق له قط أذنان رأى حبّهم فرضا عليه مؤكّدا * كمدح ضياء الدين فالكلّ فرضان ومنها : إذا كتبت كفّاه نظما فلؤلؤا * وإن أبرزت نثرا فمنظوم مرجان فمنظومه يزري بمعجز أحمد * ومنثوره ينسي بلاغة سحبان إذا ما التقت أقلامه وطروسه * تفرّق شمل المشكلات بإتقان ضياء المعالي يوسف الندب من غدا * من المجد في عزّ على هام كيوان « 1 »
--> ( 1 ) كاملة في نشر العرف 2 / 791 .